13 يوليو، 2009

الى جنات الخلد ايها العلامة ,,,


اتقدم اليكم بأحر التعازي والموساة بوفاة فقيد الامة فضيلة الشيخ الدكتور العلامة عبدالله بن جبرين رحمة الله رحمة الله واسعة وجزاه الله عنا خير الجزاء
وسوف تقام الصلاة على فضيلته يوم الثلاثاء بعد صلاة الظهر بأذن الله في جامع الامام تركي بن عبدالله بالرياض
فمن لم يستطع الصلاة ووداع هذه القامة العلمية والفكرية والخيرية فلا يبخل عليه بالدعاء فهو حقه القليل
مقابل حقة العظيم عليه







وداعا سماحة الوالد والى جنات الخلد انشاء الله

14 مايو، 2009

الدكتور خالد المنيف يصدر كتابه الاول .


19 أبريل، 2009

أنا أتغير .. إذاً أنا موجود !!


الإنسان في خلقه وطباعه كائن ملول لا يحب الرتابة والخمول , الروتين قاتل له والجديد من الأشياء والأحوال والعلوم والأفكار محفزا لذاته التواقة لكل جديد .
لديه فضول للمعرفة وشغف بالحديث والمتطور وحماس مشرئب لكل جميل زاهي وفكر راقي وإذا قسنا ذلك بناء على معرفتنا بهذا المخلوق العجيب والذي وضع الله فيه سر هذا الكون وحمله مسئوليته وطالبه أن يعمل لبنائه واعماره بكل خير له وللغير من غير قيد أو شرط .
فخالقة أعلم كيف يسعد وكيف ينجح وكيف يتميزوله أن يقبل فيفوز أو يعرض فيشقى !!
كل شئ يتحرك داخل جسمه بفعالية والتزام وقوة ووئام الخلايا مهما صغرت والأعضاء مهما كبرت و الدماء تجري في العروق بلا توقف أو ملل أو كلل .كل هذا الجريان من ملايين الخلايا داخل الصندوق تجبر الإنسان إلا يكون إلا كذلك متحرك متجدد كالنهر الجاري مائه عذب زلال ومنظره يسر كل الأحوالإنها حكمة من لا يغفل ولا ينام جعل التدفق عنوان للحياة والحماس وقود للانجاز والطموح إكسير للتفوق والإبداع والأنفس المتجددة هي التي تصل وتحصلوالأنفس الخائرة الضعيفة المتهاوية هي التي تسقط من أول امتحان وتحصل على مرتبة الشرف ولكن من الأسفل الموغل في الانحطاط
صدرت من القاع ووقع عليها الفشل وصدقها الخمول والكسل بأحرف من ظلام وحبر من تخاذل !!
و الروح المشرقة هي الروح المتجددة المتألقة المتطلعة للمعالي والقمم مهما كانت الصعاب والتحديات فالدنيا لم تصفي لسيد الخلق وإخوته الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فلقد كابدوا وناضلوا كثيرا من اجل خير البشرية وصالح المخلوقات ومع هذا لم تبسط لهم الدنيا ويمكنوا في الأرض إلا بعد يُتم وفقر وحرمان ومعانات .
فكيف بها تصفوا لنا ونحن الضعفاء بأنفسنا والأقوياء بأيماننا ونمكن في الأرض بغير ابتلاء وصبر وعمل و خبر و ورؤيا لحاضر جميل وغدا مزدهر.ومع ذالك وذاك واثق الخطوة يمشى ملكاً فما بال من وثق بالله ثم بنفسه وقال أنا هنا ومن هنا سوف يكون التحول الكبير والتغير الأصيل في النفس والفكر والجسد صفاء ذهني يعبر بنا الى طمأنينة روحية ونقاء وجداني نحصد به توازن عاطفي وانجاز عملي ينعكس على حياتنا وبيوتنا ومجتمعاتنا بالإيجاب .
فمن منا لم يحدث نفسه بمشروع تجاري أو فكري أو علمي أو اجتماعي أو سياسي يعبر فيه أو من خلاله عن فكره الإبداعي ومساهمته الفعالة في المجتمعيبسط على هذه البسيطة كل خير ونور وكل فلاح وحبورمن منا لم يحلم ذات يوم بأنه جهبذ الجهابذة وأستاذ الاساتذه في علم من العلوم أو فن من الفنون أو باب خير أو بر أو إصلاح أو إعمار في الأرض .
وإذ علمنا أن العقل البشري يعمل طوال 24 ساعة في اليوم بشكل متواصل بشقيه الباطن والظاهر بتناوب رهيب في الأدوار والمهاميولد الأفكار بغزاره ويحلل الآراء والأحداث والإخبار بمهارةوينقل العالم كله بتطوراته وتحركاته وتموجاته إلى هذه الجمجمة الذهبية بإشارة !!
ينتهي دوره المحوري بما يغير الأمم والشعوب وينقل الصغير والكبير و الرئيس والمرؤوس والرجل والمرأة والغني والفقير والعالم والجاهل من حال إلى حال إما إلى قمة في الرقي أو قاع في الانحلال !!
"انه القرار الفعال"
ويبقى هنا التنفيذ هو دور الجوارح والحواس وأعضاء الجسم التي يديرها العقل بأعجاز رباني الهي لا يضاهيه إعجاز فسبحان المصورخلق فاعجز وأعطى فأوجزالكل في ملكوته سابحوطلباً لرضائه طامحوإذا آمنا أن قدرات الناس من حيث توليد الأفكار وتحليل المواقف واتخاذ القرارت وتنفيذ ما اتخذوه من قرارات متقاربه
حيث خلقهم خالقهم العادل .فيبقى هنا سؤال كبير وخطير لماذا الناجحون في الحياة والسعداء على هذا الكوكب والذين حققوا فعلا طموحاتهم وأحلامهم ووضعوا بصمتهم الذهبية على جدار الزمنهم فقط 3 % من إجمالي الناس كما تؤكد الدراسات !!هل يعقل أن يرحل أكثر من 97 % الناس وهم يكتبون أمام مشاريعهم في الحياة لوحة كبيرة سطروا عليها ببؤس كبير
"الحلم الذي ضل حلما "
إنها الفروقات الفردية بين الناس في الهمة والالتزام واحترام الوقت والنظام والإقبال على تطوير الذات واكتساب الحديث من العلوم والمعارف والسعي الحثيث للرقي والتطوير والتقدم في التفكير وتحمل المسئولية والإحساس بها في الكل قبل الجزء و عند الصغير قبل الكبير وعبر كتابة الخطة وصياغة الأهداف ووضع الرؤيا وتطبيق كل ما تقدم بحرص ودقة قال تعالى وهو يخاطب عباده بأن الأمر لهم والخيار خيارهم( لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر )
نضيف إليها كمسلمين النية الصادقة والتوكل على الحي الدائم وتقواه .لقد ألقى هؤلاء المميزين حول العالم الروتين جانبا والجمود والتراخي والاستسلام والعشوائية في الحياة في سلة المهملات وتوكلوا على خالقكم ولم يرفعوا العلم الأبيض من أول معركة حياتية وامنوا أن النجاح في الحياة نجاح استراتيجي وليس آني قصير الأجل وامنوا أن خسارة معركة لا تعني بالضرورة خسارة الحرب الكبرى . فالحياة صراع يحتاج إلى الحاذق الماهر والذكي القادر والمقدام الآمر فأين أنت من هؤلاء ؟
إنها ليست خلطة سرية أو مفاعل نوويا كتب على بابه ممنوع الاقتراب أو التصوير!!
بل إنها همة توصل إلى القمة وعزيمة على التغير والتطوير تهب صاحبها العصا السحرية لكي يحقق كل ما يدور في مخيلته من إبداع وتفوقيروى أن الإمام البخاري رحمه الله عندما كان شاب يافعا في الرابعة عشر من عمره أراد أن يحمل هم الأمة ويسخر طاقته لخدمة الإسلام والمسلمين ويطلق طاقته الكامنة بين أضلاعه تأمل كثيرا وفكرا ملي
كيف وأين ومتى وماذا اصنع ؟
وبينما هو جالس في المسجد مع أساتذته العلماء سمع أحدهم يقول للآخرإن الأحاديث كثيرة وهي مفرقة بين الكتب بلا تصنيف أو تصحيحفمتى يأتي من يقوم بذلك العمل ؟استوقفت الإمام البخاري هذا الكلمات الكبيرة من شيوخه وجاءت لحظة الحسم التي ينتظرها منذ زمنوبلا ترددقال كلمته الشهيرة" فلمعت في رأسي فقلت أنا لها فعشت لها "فكان أنشودتاً في زمنه وملحمة في عصرهألف أتقن الكتب وأصدقها بعد القران الكريم وهو صحيح البخاري .
وكان يسافر عابر المدن والقرى لأيام وشهور للتأكد من صحة حديث واحد فقط وكان يفيق من نومه قرابة 12 مرة في اليوم والليلة لتدوين حديث أو فكرة أو أطروحة ثم يعود وينام.
حمل هماً فصنع مجدا فغير واقع التاريخ من حوله , واليوم وبعد وفاته يدعوا له أكثر من مليار وستمائة مليون مسلم في الشرق والغرب صباح مساء فلقد نور وعبر وإبداع وصور فهنيء له ما جنى وعند ربه له الخير الكثير و الجزاء الوفير لقاء صنيعه العظيم . ومن هنا نتفق أن الله جل في علاه عادل معنا نحن البشر عدالة كاملة فى الرزق والتكوين والخلق والتمكين وما تبقى إذا هو الدور الذي يجب أن نلعبه نحن ونحن فقطفما لم نقدمه لأنفسنا لن يقدمه الآخرون لنولن ينفعنا إسقاط الفشل والسقوط الذريع لنا في الحياة على الآخرين والظروف و الحظ لأنه إسقاط في غير محله أريد منه تبرئة النفس من ما علق فيها من تقصير أدى إلى تدمير!!
فعلينا بالمبادرة واتخاذ قرار التغير الايجابي من الآنوعاهدوا أنفسكم دائما وابدأ على ألا تلوموا إلا أنفسكم في حال عدم تحقيق المراد والمغزى وإلا تكرموا إلا أنفسكم في حال النجاح والانتصار فهي محور الحركة ومنطلق الإبداع ومهد البطولات فسبحان باريهوابدأ رحلة الألف ميل بخطوة في الطريق الصحيح وقدر قيمة النعمة التي تنعم بها الآن فالحياة نعمة والحرية نعمة والعقل نعمة والتغير إلى الأفضل والأجمل والأكمل هو كذلك نعمة النعم
فسعادتك قرار ونجاحك اختيار
فماذا تختار ؟
من محبرة الحكيم
" وتزعم أنك جرم صغير.... وفيك انطوى العالم الأكبرٌ "
ختامها مسكقال تعالى(( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم))


محبكم / سلطان بن عبدالرحمن العثيم
مدرب معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات
إهدي هذه الكلمات إلى شيخي ومعلمي
سماحة الوالد
د / سلمان بن فهد العودة
بمناسبة تصدر برنامج الحياة كلمة قائمة البرامج الأعلى مشاهدة في العالم العربي

12 مارس، 2009

قبلة النجاح



قبلة النجاح



يجتمع الناس يوميا خمس مرات من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب ليؤدون فرضية الصلاة والتواصل الروحاني مع خالقهم وباريهم عزوجل ويتوجهون إلى قبلة محددة سلفا لا تتغير بتغير الليل والنهار أو تغير الفصول والأجواء .
يتوجه إليها الصغير والكبير والقاصي والداني والمرأة والرجل والسقيم والسليمعلى حد سواء .
وكذلك يكون للنجاح قبلة واحدة ومعادلة معروفة المعالم محددة الأركان من الم بها وصل إلى مبتغاه وحصل على هواه وطرق أبواب النجاح والسعادة وفتحت له مهللة بقدومه ومرحبتا بوصوله لأنه فارس بارع استطاع أن ينجح وبطل مغوار لا يشق له غبار استطاع أن يضفر بحلمه ويحقق طموحه الوردي الذي طالما انتظر أن يعانقه .ويضع بصمته على صحيفة الشرف في الأرض أمام الناس و في السماء أمام رب الناس في أن معا.


ولقد هم العلماء والحكماء وأهل الحل والعقد في الحاضر والماضي من المنتقدمين والمتأخرين على دراسة هذا الباب المهم من علوم الحياة وفنون العيش لعلمهم أن هذا المطلب هو مطلب الكل بلا استثناء وأن الوصول إلى حظ النهاية في سباق المرثون الحياتي هو شغل الإنسان الشاغل .


وان طعم الانتصار لا يعادله طعم ولا يجاريه مذاق
ومن هنا أصبح للنجاح أصول وللفوز أسس ومعطيات مهمة
من أجادها وعمل على إجادتها ظفر بالوقوف على القمة ومن لم يجدها أو لم يحاول إجادتها
بقي محسورا مقهورا حبيس للقاع وأسيرا للفشل وعاش على هامش الحياة بلا علم أو عمل !!
والحق هنا أن النجاح له أصوله ومفاتيحه وتوازناته التي يجب أن يتم التعامل معها على أنها أسس لكل بناء وضمان لأي مشروع حياتي مفعم بالسعادة والطمأنينة بأذن الله


ومن أهم هذه المفاتيح السحرية هو مفتاح السعادة الروحية

ومدخلها قوة الارتباط برب السموات الأرض والابتعاد عن كل ما يكدر صفو هذه العلاقة المقدسة من المعاصي والآثام أو التقصير بحق ملك جبارإذا قال كن فيكونصنعك بعد عدم ورزقك بعد فقر وآمنك بعد خوفووعدك بما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشرضعه سبحانه وتعالى نصب عينيك في كل ما تفعل من العبادات والمعاملات وعمل على تقواه فيجعل لك مخرجا ويرزقك من حيث لا تحتسب وأن تقترب منه أكثر فأكثر بما يحب من الأعمال والأقوالوأن تسأله حبه وحب من يحبه وحب عمل يقرب إلى حبه
والمفتاح السحري الثاني مفتاح السعادة الأسرية والعائلية فكن في بيتك وبين اهلك من المحسنين والمشجعين تزرع الابتسامة والأنس وتمسح الدمعة والبؤس


تجمع الجميع على خير وتدفع القافلة للإبداع والنجاح والتفوق والسمو ترحم الصغير وتحترم الكبير وتصل القاصي والداني وتشارك أهل الأفراح أفراحهم بكل تفاعل وايجابية وتشارك أهل الأحزان أحزانهم بكل صبر ويقين
فكن لزوجك عبداً تكون لك جارية وكوني لزوجك أميرتاً يكن لكي ملكا ًوبروا آباءكم تبركم أبناءكم والدنيا في النهاية سلف والدين مردود لا محالة


وافتحوا أذرعكم بالاحتواء والحنان لفلذات أكبادكم وزهور النرجس الجميلة التي وهبكم الله إياهافهم امتدادكم الخير في الأرض إذا أحسنتم التربية واستوفيتم الرعاية .


والمفتاح السحري الثالث مفتاح السعادة المهنية والعملية


فكونوا من المتقنين للعمل والمخلصين في الإنتاج والمحبين لخدمة المسلمين وأحبوا ما تعملوا حتى تعملوا ما تحبوا فالحياة مراحل وتطورات وخير الاستثمار أن يستثمر الإنسان في نفسه وفي من حوله بالعلم والتدريب والمعارف التي لا تغيب
وليكن العمل محضن التجارب المفيدة ومقر للفائدة والتعلم واعلم أن الله يراك هناك فأطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة
واستشعر المسؤولية الاجتماعية وحبك للأمة ورسولها الكريم
صلوات ربي وسلامه عليه الذي سوف يرحب فيك ذات يوم على أبواب الجنان بأذن الله
ويثني على صنيعك في الدنيا وعملك من اجل الآخرين .


والمفتاح السحري الرابع مفتاح السعادة الاجتماعية


فكن ايجابيا متفاعلا مع مجتمعك وهمومه وآماله ولاتكن أنانيا فرديا تبني سعادتك على تعاسة الآخرين
فالحياة شركة مساهمة من هرب من خسائرها بالطبع سوف يحرم أرباحها ذات يومفقدم الخير في كل مكان وزمان واجعل البر والإحسان والمساهمة الحسنة من سماتك وسمات من حولك ولتكن ممن وصفهم القران الكريم بوصف جميل بليغ حينما صنف الناس إلى ثلاثة قال الله تعالى


ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ )
وهنا يكون السباق ويكون الفوز بأغلى الجوائز وأثمن الهدايا فتعاهد أعمال البر ومساعدة الجهات الخيرية والإنسانية وادعم جهود الخير في كل مكان وكن معول بناء بقلمك ولسانك وضميرك ووقتك.و لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق



والمفتاح السحري الخامس مفتاح الصحة والاهتمام بنفسك


بتعاهدها بالغذاء الصحي المناسب البعيد كل البعد عن ما يضر ويجر إلى مهالك الأمراض والأزمات الصحية فالمعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء
فما ملأ المستشفيات والمصحات وجعل الصيدليات تنتشر في كل الأزقة والشوارع إلا أنظمة الغذاء والعيش الخاطئةالتي تجلب على الجسم الكثير من الويلات والآهاتفالحرص على الحفاظ على النفس هنا من أولى الأولويات ودرهم وقاية خير من قنطار علاج .
والرياضة أساسا مهم للصحة والعافية وتعاهدها والاستمرار عليها يولد الراحة النفيسةلان الجسم يطرح الشحنات السلبية بالرياضة ويرزق الله الإنسان الرياضيالجسم المتناسق والقوة البدنية والعمر المديد بأذن الله
وتخلص من كل العادات التي تسلبك صحتك وهي اعز ما تملكمن البدانة أو التدخين أو السهر وغير ذلكفلا تقتل نفس بجهلك وتدمر حياتك بعناد لا طائل منه


ولا تنسى أن تستمتع بحياتك وأن لا تفوت لاحظات الراحة والاستجمام وأن لا تشغل يومك بهموم غدك فلا أنت أدركت غدك ولا أنت استمتعت بيومك
فعلم نفسك كيف تسترخي وتهدأ وتتأمل


وكيف تتذوق كل ماهو جميل وممتع من حولك
وفقط من خلال هذه المعادلة البسيطة التي تستطيع أن تحققها بتدرج وتأنيوصبر ومثابرة فأبدأ العمل وضع الخطة وارسم الأهداف ولتكن الرؤيا واضحة لك وكافئ نفسك حينما تحقق أي انجاز
و ا بدأ العمل وغلف حياتك بالإيمان فهو وعاء الإبداع وسلم النجاح ورحيق السمو وانهض من مكانك وحدد اتجاهك و اخطوا الخطوة الأولى إلى قبلة النجاح واعلم أن لهذا الكون خالق جبار لا يضيع أجر من أحسن عملا .


مع خالص حبي وتقديري
سلطان بن عبدالرحمن العثيم

مدرب معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات
sultan@alothaim.com

11 مارس، 2009

دعوة للمشاركة في حملة" فاز "من حياته انجاز

نحو القمة يتضامن مع حملة فاز .. من حياته انجاز
كل الدعاء بالتوفيق لهذه الجهود المميزة لفريق عمل حملة " فاز" من حياته انجاز
وللمشرف العام على هذا العمل الرائد
الدكتور محمد العوضي
للتواصل معهم والتعاون معهم
اخوكم / سلطان بن عبدالرحمن العثيم
عضو مشروع ركاز لتعزيز الاخلاق

03 مارس، 2009

دورة فنون القيادة والتجربة الماليزية .





اخوتي الاحبة
تحية طيبة يفوح عبيرها بالود والحب والعطاء ...
يشرفني ان ادعوكم الى دورة " فنون القيادة والتجرية الماليزية "
والتي سوف اقيمها يوم السبت 10 / 3 القادم بمدينة بريدة بأذن الله
والتي سوف تقوم بنتظيمها الغرفة التجارية الصناعية بالقصيم ومعهد الدورات المتقدمة بالقصيم .


اهداف الدورة


اهداف الدورة أكتشف القائد الذي بداخلك وأنطلق لتحقيق أحلامك .


اجعل من حولك من أبناء او أصدقاء وأحبة قادة ومبدعين في مجالاتهم المختلفة

تعلم اساليب الوصول الى مبتغاك في الحياة وأهدافك في العمل . بأساليب علمية ووصفات مجربة .


تعلم فنون القيادة والإدارة الحديثة وحقق النجاح في مشاريعك وبرامجك الحياتية المختلفة .


غير نمط حياتك وأبدأ رحلة التحول الإيجابي وكن مؤثرا في المجتمع تحياتي القلبية للجميع ...



لمزيد من التفاصيل والمعلومات ولاجراء عملية التسجيل
يمكنكم الاتصال على الارقام التالية
3836990او
0533566107
للتواصل
sultan@alothaim.com
تحياتي القلبية ...
اخوكم / سلطان بن عبدالرحمن العثيم


مدرب معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات

ومشرف منتدى التنمية البشرية والتدريب في موقع الاسلام اليوم


01 مارس، 2009

الشيخ الشعراوي وعيد الحب !!






الشيخ الشعراوي وعيد الحب !!


عاد الشيخ محمد متولي الشعراوي احد ابرز علماء المسلمين في هذا العصر واحد أشهر مفسري القران الكريم في هذا الزمان من رحلة علمية فقهية دعوية طويلة في الجزائر على رأس وفد من علماء الأزهر الشريف تم انتدابهم للعمل هناك .غاب عن بلده مصر ومسجده القاهري الشهير وطلابه النجباء لدواعي الدعوة إلى الله ونشر الخير والإصلاح في الأرض في وطن خرج المستعمر منه غير بعيد


غير الملامح وبدل الأفكار وعاث بالأرض فساداً .ولكن جزائر المليون شهيد ظلت تقاوم كل تغير يفرض عليها من الخارج يتعارض مع الدين والمعتقد وبذرة الخير التي تركها فيها القائد والقدوة محمد صلى الله عليه وسلم .


صدم الشعراوي كيف أصبحت اللغة الفرنسية هي اللغة الأولى في الجزائر وعادت اللغة العربية وهي الأصيلة إلى المركز الثاني !!وأصبحت القوانين الوضعية هي التي تحكم الناس وليس شرع الله وسنة نبيه الذي ولاه عليه أفضل الصلاة والسلامرزع الاستعمار العملاء في كل مكان حتى ينفذوا سياسته وخططه ويكونوا نواب له في الجزائر


بدأ الشعراوي رحلة الاصطلاح وقابل الرئيس الجزائري بو مدين وحدثه بهذه النقاط وتحمس بو مدين لهذا الطرح واصدر مجموعة من القرارات تعيد الشريعة إلى وضعها الصحيح كمنهج حياة وخطة عمل وخارطة طريق إلى سعادة الدارين وفلاح الدنيا والآخرة .


قوبل هذا التوجه بمعارضة من زرعتهم فرنسا في الجزائر ليكونوا خلفائها هناك


توالى اصدر القرارات من بومدين وتبعها بعد ذلك مجموعة من الإصلاحات إلى تعيد إلى الجزائر إلى روحه الإسلامية الجميلة و جسده العربي الأصيل وعقلة المتمسك بالثوابت النابعة من ثقافة الأصيلة بعيد عن أي ثقافة دخيلة أو روح مستعمر أراد أن يغير البلاد والعباد .


عاد الشعرواي إلى قاهرة المعز بعد أن ساهم في إعادة الجزائر إلى توازنه الذي كاد أن يفقده أيها المستعمر الفرنسي وفشل في تطبيق مخططاته .


.كانت مصر للتو خارجة من نكسة 67 والتي فقد على أثرها سيناء ارض الأنبياء موسى وهارون عليهما السلام والإكرام .عاد إمام الدعاة كما لقبه طلابه رحمه الله إلى دروسه واشرقاته القراءانية وبدأ يصول ويجول بكل إبداع في تفسير كتاب الله العظيم الملئ بالكنوز المحفورة والدرر المنثور , يفيض بالحكمة ويشع بالنور ويهدي أولي الإبصار إلى خير الليل والنهار .


وفجأة وبدون أي مقدمة وبينما الشيخ منغمس في عمله الدعوي والعلمي تلقى اتصال من احد كبار الشخصيات يخبره وينبئه بالخبر الذي نزل على الشعرواي كالصاعقة ومفاده انه تم ترشيحه لكي يكون المدعي الاشتراكي وهو احد أعلى المناصب القضائية والقيادية العليا في الدولة !!صعق الشعرواي وطلب من الشخص الذي بلغه بالخبر إيصال اعتذاره إلى الرئيس جمال عبدالناصر عن قبول هذا المنصب !!ولكن جميع المحاولات بأت بالفشل وكان الذهول هو سيد الموقف .وفعلا وبعد أسابيع قليلة جاء الاتصال الأكثر سخونة في حياة العلامة الشعرواي والذي كان فحواه الرئيس يطلب لقاءك !!


فهم الشعرواي من هذا الموقف أن الرئيس لم يقبل الاعتذار وسوف يكلفه رسميا بهذا المنصب !!حزن حزناً شديدا وسأل الله أن يكفيه ما يخبأه له القدر وأبدى لزوجته وأولاده تضايقه الشديد وعبر عن حزنه وتسأل بحرقه كيف يطلب من عالم دين فسر كتاب الله عزوجل أن يرأس مؤسسة تتخذ من الاشتراكية أرضية لها ومنطلق لأفكارها وتوجهاتها , تحيد كتاب الله وسنة نبيه وتحكم بغير ما انزل الله عزوجل !!اقترح احد أولاده عليه أن يلجئ إلى الجزائر ويعود من حيث أتى ولكنه فضل أن يلجئ إلى جبار السموات والأرض ربه عزوجل هو خالقه وهو الذي يخرجه من الظلمات إلى النور ومن العسر إلى اليسر والضيق إلى الفرج سبحانه .


ألح الشعرواي رحمه الله على ربه بالدعاء أن يكفيه شر هذا التكليف وان يقيه هذا المنصب الذي في يحكم فيه بما لم ينزل على محمد بن عبدالله بل بما انزله ماركس على الحمقى من أتباعه !!


وبينما كانت الأجواء محتقنة في بيت الإمام الشعرواي جاء الاتصال من رئاسة الجمهورية لتأجيل الموعد لانشغال الرئيس .بث هذا التأجيل نوع من الارتياح للعلامة الشعراوي الذي واصل الدعاء في الليل وأناء النهار أن يحدث الله بعد ذلك أمر وعاهد ربه على أن لايقدم التنازلات مهما كان الثمن .تأجل الموعد لبضعة أيام كانت كفيلة ببث روح من الارتياح بين أوساط العائلة التي دخلها ما دخل الشيخ من توتر وانزعاج !!


أدرك الشيخ انه ابتلاء من الله فلم يسأل إلا الله وبات يحظر كل حججه لرفض المنصب وإقناع الرئيس بذلك الرفض فهو احد الأبناء المخلصين لمدرسة محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلوات والتسليم فلم يتلقى تعلميه في مدارس موسكو التي تربي على فنون الشيوعية ومبادئ الاشتراكية ومنطلقات لنين وستالين وماركس وغيرهم من ممن ضلوا سواء السبيل ...وقبل الموعد بساعات أعلنت إذاعة صوت العرب التي تبث من القاهرة نبأ وفاة الرئيس جمال عبدالناصر وكان ذلك 1970!!


سقط الموعد كما تسقط ورقة التوت عن أغصانها في فصل الخريف وكفى الله المؤمنين شر القتال .


.تأمل هذا العلامة الموقف وحمد الله على انه لم يحد عن الحق قيد أنمله فقد كان ثابتا لا يخشلى في الحق لومت لائم .وهنا يكون طعم الاستقلالية حلو جميلا وطعم الثبات على المبادئ والمنطلقات أحلى من الشهد والعسل .



إنها عقيدة أصيلة لا تزعزعها رياح التغريب أو سموم الإعلام أو أقلام تكتب بحبر مغشوش مستورد !!نابعة من القناعة الأصيلة بأن الله كرمنا بأعظم الرسالات وأكمل الأديان وأرسل لنا صفوة خلقه وخير من وطأت قدمها على هذا الكوكب .


.كم نتعلم من رموز هذه الأمة الثبات حتى الممات والسعي الحثيث على الخير والصلاح وان الجنة ثمنها الطاعة وان الطاعة ترجمة للإيمان وان الإيمان عنوان الانسان المتوازن والمجتمع الطبيعي كم نتعلم من رموز هذه الأمة الاعتزاز بالذات وبعقيدة المجتمع وروح الجماعة والإحساس بعزة وفخر الانتماء إلى خير امة أخرجت للناس .وان الشيطان عدونا الأول والدود في آن معاً وانه احرص ما يكون على إيقاعنا في مهاوي الردى وفي مزالق الانحطاط الفكري والسلوكي والنفسي وان معركتنا الكبرى سوف تكون معه فهل ننتصر ؟؟


إننا ننتمي لشريعة جعلتنا نحب 365 يوم في العام بلا توقف أو حرمان بلا سهو أو نسيان في الليل والنهار والأرض والبحار والحضر والقفار بلا طقوس محدده أو تواريخ مقيده بكل أريحية وتفاءل وعمل وتكامل , نعتز بالماضي ونعمل للحاضر ونستبشر بالمستقبلانه دين الحب وشريعة الرحمة وفكر التآخي حمله إلينا نبي الحب الأول علية الصلاة والسلام بمشاعر صافية ووفاء عظيم وصدق متدفق و عواطف جياشة لا تضاهيها عواطف ولا يقابلها وصف أو خيال أو رسم أو جمال .


وهنا نتذكر موقف لرسول الله إلى العالمين محمد خير الثقلين حينما فتح مكة في العام الثامن للهجرة ودانت له ولصحابته الأبرار الأطهار بعد أن هاجرو منها ولهم فيها أعمق الذكريات, براءة الطفولة ويرعان الصبا وكفاح الدعوة.


وبعد انتهى كل شئ في يوم الفتح العظيم لمكة سأل احد الصحابة قائد الفتح المظفر رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام هل ستعود لبيتك يارسول الله ؟والذي كان يقيم فيه بمكة لكي يتم تجهيزه بعد أن هجر وتركه ساكنوه بعد الهجرة إلى المدينة .


رد الرسول المحب علية الصلاة والسلام برد بليغ في معناه أصيل في محتواه عكس صوره وردية جميلة من صور الحب المحمدي والوفاء الذي لا يزول والشوق الذي لا ينطفئ والنقاء الذي لا يزداد إلا لمعانا


حب صادق الذي لا يذوب مع الأيام ولا يتحول مع الظروف حيث قاله عليه الصلاة والسلام


" لا , بل اضربوا لي خيمة أمام قبر خديجة "فهل نختزل الحب بمفهمة الواسع والغني بيوم في العام وردة حمراء ينتهي بعدها كل شئ أم أن المفهوم يحتاج إلى تأمل والسلوك يحتاج إلى تحول والتقليد من شيم الضعاف وأمة أسست على التقوى لكي تقود العالم إلى التقدم والرقي والرخاء لا يمكن أن تقاد وتصبح شاة من ضمن القطيع تتجرع فضلات الأمم الأخرى وتستورد أسوء العادات والطبائع وتترك سبل النهضة والتحضر التي لا يمكن أن تأتي ونحن نتعلق بالقشور ونترك اللب المنثورفهل نتأمل ونتخيل ونتصور بأننا امة الجوهر والمخبر فإن تمسكنا واستمسكنا فلا يمكن أن نتعثر أو نتقهقر


فهل نتدبر !!


محبكم / سلطان بن عبدالرحمن العثيم


مدرب معتمد في التنمية وتطوير الذات